طنجة.. تسجيل حوالي 2000 إصابة بداء “بوحمرون”

رشيد عبود:
بتسجيل حوالي 2000 إصابة مؤكدة بالحصبة ”بوحمرون“، بطنجة، يواصل الداء إثارة مخاوف سكان أقاليم ومدن جهة شمال المملكة، خاصة طنجة، التي سجلت ارتفاعا ملحوظا في عدد المصابين بهذا الداء الفيروسي الخطير، لاسيما بالوسط المدرسي والسجن المحلي، ما استدعى تكثيف جهود لمواجهته عبر الانخراط الواسع في حملة التطعيم التي دعت اليها وزارة الصحة والحماية الإجتماعية، خاصة بين صفوف التلاميذ.
وتشير المعطيات، إلى أن المستشفى الجهوي محمد الخامس بطنجة، بات يستقبل ما بين 20 و30 إصابة ببوحمرون كل يوم من مختلف الأعمار لتلقي العلاج، وهو مؤشر يبين أن الوباء نشط في المدينة ويتزايد بشكل مستمر، في ظل نفور العديد من الأشخاص من التلقيح للوقاية من العدوى.
ويعيش المغرب، منذ أسابيع، على إيقاع وضعية “غير عادية” لانتشار داء الحصبة، حيث سُجلت 25 ألف إصابة، و120 وفاة منذ شتنبر المنصرم، ليبقى الإقبال الكثيف على التلقيح ضد المرض هو السبيل الأنجع للحماية وتفادي انتشار العدوى.
وقال مدير علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة، محمد اليوبي، إن سبب التفشي هو تراكم أعداد كبيرة من الأشخاص غير المحصنين، داعيا إلى تغطية تلقيحية سريعة، كما أوضح منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة، معاذ لمرابط، أن الأمور ليست خطيرة حاليا، لكنها أيضا ليست جيدة، إذ إن 10٪ من الحالات تتطلب الاستشفاء.






