مجتمع

ثلوج قياسية تغطي الطرق بثلاث جهات

نورالدين عفير

شهدت ثمانية أقاليم موزعة على ثلاث جهات، تساقطات ثلجية كثيفة، غطت أرجاء واسعة، مما ساهم في قطع محاور طرقية رئيسية في وجه حركة السير والجولان، كما ستساهم في إغناء الفرشة المائية بكميات مهمة من المياه. ويتعلق الأمر بأقاليم بولمان أزيلال، بني ملال، الحوز، تنغير، ميدلت، كرسيف، وورزازات، المتواجدة بجهات فاس-مكناس ودرعة-تافيلالت وبني ملال-خنيفرة، حيث بلغت التساقطات الثلجية إلى غاية أمس الثلاثاء، 35 سنتمترا كحد أقصى المسجلة بمنطقة أغبالة التابعة لإقليم بني ملال.

من جهتها، أفادت المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجيستيك والماء بميدلت، بشأن حالة الطرق الرئيسية، إلى غاية مساء أول أمس الاثنين، بأن بعض الطرق والمقاطع أضحت مقطوعة بسبب التساقطات الثلجية، منها الطريق الوطنية رقم 13 المقطوعة بين تمحضيت وأيت أوفلا، والطريق الوطنية رقم 12 الرابطة بين اميلشيل واغبالة، والطريق الوطنية رقم 12 الرابطة بين اميلشيل وتنغير مقطوعة، والطريق الإقليمية 7319 الرابطة بين اكديم واميلشيل، والطريق الوطنية رقم 15 بين ميدلت وميسور.

ووثقت مقاطع “فيديو” على الصفحة الرسمية لوزارة التجهيز والماء، تساقطات ثلجية كثيفة غطت في ظرف ساعات مئات الكيلومترات من التراب الوطني، الأمر الذي استنفر المديريات الجهوية والإقليمية التي سخرت كافة الآليات المتاحة لفتح الطرق المقطوعة “آليات لكسح الثلوج وحصادات للثلوج”، علما أن غزارة التساقطات حالت دون فتح العديد من الطرق إلى حين انخفاض منسوب التساقطات، وهو ما حذا بمصالح الدرك الملكي وضع حواجز الثلج لمنع حركة السير والجولان، بعدما أصبح عبور عشرات المقاطع الطرقية الرئيسية والجهوية والإقليمية يشكل خطرا على مستعملي الطريق.

من جانبها، سارعت السلطات المحلية بالأقاليم المذكورة، وفي مختلف المناطق المعنية بهذه التساقطات، إلى اتخاذ إجراءات استباقية قصد تجنب أي حالة طوارئ من قبيل فتح مراكز صحية ودور للأمومة في وجه النساء الحوامل، بينما علقت العديد من المديريات الإقليمية للتعليم مؤقتا الدراسة، اليومين الماضيين، إلى حين تحسن أجواء الطقس من أجل ضمان تنقل التلاميذ وهيئات التعليم والإداريين في ظروف معقولة، تحسبا لوقوع أي حادث يمكن أن يسفر عن تسجيل خسائر في أرواح أسرة التعليم.

بالمقابل، اكتست مناطق واسعة بالأطلسين الكبير والمتوسط بالوشاح الأبيض، الأمر الذي يزيد من فرص التخلص من تبعات سنوات الجفاف، وتجاوز وضعية الإجهاد المائي، مع إنعاش فرص السياحة الجبلية، حيث غطت الثلوج محطة ميشليفين ضواحي مدينة إفران، الأمر الذي سيعزز فرص السياحة الجبلية انطلاقا مع نهاية الأسبوع الجاري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق