جمعية تنتقد تعثر انطلاق الموسم الدراسي في بعض مؤسسات التعليم العمومي

زينب الدليمي //
رصد المكتب الوطني للجمعية المغربية لحقوق التلميذ، في بلاغ توصل موقع “الأمة 24” بنسخة منه، مجموعة من الاختلالات التي يعرفها الدخول المدرسي الحالي.
وأكد المكتب الوطني، على ضياع شهر كامل من الدراسة في مجموعة من الفصول الدراسية التي شارك أساتذتها في الإحصاء العام للسكان، مما يعني حرمان هؤلاء التلاميذ من التقويم التشخيصي والدعم الاستدراكي، ومن الانطلاقة العادية للدراسة، بالإضافة إلى تعثر انطلاق الموسم الدراسي في بعض مؤسسات التعليم العمومي بالوسط الحضري، بسبب الخصاص في الأطر التربوية، وبسبب عدم جاهزية بعض المؤسسات، والتأخر في بنائها أو في تسليم المنجز.
وأشار نفس المصدر، إلى أن تلاميذ الأسر الهشة والفقيرة، يعانون من هدر الزمن المدرسي، للسنة الثانية على التوالي، بفعل سوء التخطيط والتدبير لملف محاربة دور الصفيح، بالإضافة، إلى الاكتظاظ المفرط في بعض المؤسسات العمومية بسبب الالتحاق من القطاع الخصوصي، نتيجة غلاء الأسعار بشكل عام، وارتفاع كلفة التدريس من واجبات التسجيل، وأقساط شهرية وأدوات مدرسية وكتب موازية، وعدم بناء المؤسسات في الأحياء الجديدة، أو عدم الالتزام بالجدولة الزمنية للتسليم، مما يجعل تلاميذ هذه الأحياء الجديدة يلتحقون بمؤسسات بعيدة عن سكناهم.
وانتقد المصدر ذاته، سوء تدبير مشروع الريادة وصعوبة التحكم في التجريب الموسع في السنة الماضية، وغياب وثائق مؤطرة للمشروع وربط تجهيز المؤسسات بالانخراط في الريادة، رغم وجود مؤسسات أخرى أحق بالتجهيز، تحفيزا لأساتذة الريادة دون غيرهم، علما أن هناك من يحقق مردودية أفضل في المدراس العادية، مطالبا بتوسيع العرض التربوي في العالم القروي، وبناء الداخليات ودورالطالبات في المؤسسات الإعدادية، وتوفير إطعام مدرسي لتوفير وجبة الغذاء لتلاميذ الوسط القروي على الأقل، مع توفير النقل المدرسي في المساء.
ونادت الجمعية بضمان مبدأ تكافؤ الفرص بين تلاميذ جميع المؤسسات للاستفادة من فضاءات جذابة ومجهزة، ومقاربات بيداغوجية حديثة وناجعة، وتمكين منح المردودية حسب الاستحقاق في جميع المدارس، وتوسيع البنية التحتية في المؤسسات التي تعرف اكتظاظا ملحوظا، والإسراع في بناء المدارس في الأحياء الجديدة، والقطع مع الاتكال على القطاع الخصوصي.
وللذكر فقد أكد شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أنه تم اتخاذ تدابير وإجراءات عديدة من أجل إنجاح الدخول المدرسي الحالي الذي تم تحت شعار “من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع”، وسيعرف توسيع مشروع مدارس الريادة بالسلك الابتدائي التي سيبلغ عددها 2626 مدرسة ابتدائية، وانطلاق تجريب نموذج “إعداديات الريادة” بما مجموعه 232 إعدادية.






