تطوان.. المؤبد لسفاحة مرتيل “راضية” وإسقاط المتابعة في حق شقيقها بعد وفاته

رشيد عبود //
أدانت الغرفة الإبتدائية الجنائية لدى محكمة الاستئناف بتطوان، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، سفاحة مرتيل المدعوة “راضية.ق”، المزدادة سنة 1963، بتازة، المتهمة بقتل زوجها المسمى قيد حياته (ع.م)، صباغ، وابنها (ش.م)، منذ قرابة 12 سنة، ودفنهما في مرآب منزلهم بحي القابلية بالواد المالح، بمدينة مرتيل، مع إسقاط المتابعة القضائية في حق شقيقها المسمى قيد حياته (محجوب.ق)، بسبب وفاته.
وتعود فصول النازلة، عندما تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية، بولاية أمن بمدينة تطوان، الأربعاء، 31 ماي 2023، من توقيف سيدة تسكن بمرتيل، وشقيقها الساكن بالقنيطرة، وذلك للاشتباه في تورطهما في ارتكاب جريمة قتل عمد في حق الزوج، وإخفاء معالم الجريمة التي تعود إلى سنة 2012.
وكشفت إجراءات البحث، تورط السيدة الموقوفة في قتل زوجها في سنة 2012، بمشاركة شقيقها، وذلك قبل أن تعمد لدفنه داخل مرآب المنزل، وتتقدم ببحث لفائدة العائلة بدعوى أن الضحية اختفى في ظروف مجهولة، في محاولة لتضليل مسارات البحث وطمس معالم الجريمة.
وأسفرت الأبحاث والتحريات الأولية، عن توقيف الزوجة باعتبارها المتهمة الرئيسية، فضلا عن تحديد مكان تواجد بقايا جثة الهالك واستخراجها من مرآب منزلها الكائن بحي واد المالح بمدينة مرتيل.
وكان شقيق المتهمة الذي توفي يوم 25 من شهر مارس الماضي، بمستشفى سانية الرمل بسبب مرض عضال، بعد نقله إليه في حالة حرجة من السجن المحلي الصومال بتطوان، قد نفى خلال جميع مراحل الدعوى تورطه في الجريمة، إلا أن شقيقته راضية، ألقت المسؤولية الكاملة عليه، ونفت بدورها أن تكون لها علاقة بتنفيذ عملية القتل، وأنها فقط تسترت على ما وقع، وأنه لاعلم لها بموضوع مقتل ابنها ودفنه بجوار والده بنفس الطريقة، وسط حديث عن وفاة الإبنة في ظروف غامضة وغير محددة أيضا.






