
رشيد عبود //
ألقت الشرطة الكتالونية “موسوس ديسكوادرا” لحر الأسبوع المنصرم، القبض على 11 امرأة من جنسية مغربية، في منطقة ليدا، شمال شرق إسبانيا، من أجل التظاهر بأنهن ضحايا للعنف الجسدي والجنسي، للحصول على أوراق الإقامة في البلاد، والإستفادة من المساعدات الإجتماعية والمالية المختلفة التي توفرها الدولة للمهاجرين والفئات الهشة.
وأوضحت مصادر إعلامية محلية، أن مصالح الشرطة الكتالونية بتعاون مع الشرطة الوطنية الإسبانية، اعتقلت أيضا، ثلاثة أشخاص آخرین، وهما امرأتان ورجل واحد، بتهمة تسهيل تقديم الشكايات الوهمية أمام مصالح الشرطة، بحيث نجحت هذه الإعتداءات الوهمية، في مساعدة هؤلاء النساء في تسوية أوضاعهن بإسبانيا، باستغلال كونهن ضحايا “العنف ضد المرأة”، وبأن أغلبهن حصلن على تصريحات مؤقت للإقامة والعمل بسبب ظروفهن الإستثنائية.
وأوضحت الشرطة الكاتالونية، أنها تمكنت من تفكيك هذه الشبكة الإجرامية، في إطار عملية تفتيش طالت ستة منازل جرت مداهمتها في الحي القديم بمدينة ليدا، حوالي 200 كلم عن مدينة برشلونة، بعد ظهر الخميس الماضي.
وحسب نتائج الأبحاث القضائية الأولية، فإن المشتبه فيهم، كانوا يعملون على تقديم المخدرات والمال لمدمني المخدرات الرجال من أجل محاكاة إعتداءات مفبركة في الشارع العام على النساء المعتقلات.
كما أوضحت المصادر ذاتها، أن أولئك النسوة، كن يستأجرن رجالا يعانون من مشاكل مالية جدية ليتظاهروا بالاعتداءا عليهن في أماكن عامة، ثم يقمن بتقديم شكاوى وهمية ضدهم، مؤكدة أن التحقيقات في هذه الملف بدأت منذ عدة أشهر، بعد الاشتباه في وجود شبكة إجرامية مختصة في الحصول على وثائق من خلال شكاوى كاذبة.
ويجري حاليا التحقيق مع النساء الموقوفات بتهمة تقديم بلاغات كاذبة عن جرائم وهمية يعلمن بعدم وقوعها، والتزوير وتسهيل الهجرة غير النظامية، والعضوية في منظمة إجرامية والإتجار بالبشر، والتواجد بطريقة غير قانونية فوق التراب الوطني الإسباني.






