طنجة المتوسط.. استقبال أضخم سفينة حاويات في العالم تعمل بـ”الميثانول” الأخضر

رشيد عبود //
استقبل ميناء طنجة المتوسط، حوالي 55 كلم عن طنجة في اتجاه القصر الصغير، نهاية الأسبوع، السفينة العملاقة ANE MAERSK، أول سفينة حاويات ضخمة تعمل بوقود الـ”الميثانول” الأخضر على الصعيد العالمي، والتي تمت تسميتها باسم “آني ميرسك” رئيسة مؤسسة قطب الشحن الدنماركي، يناير الماضي، في حوض بناء السفن الكوري الجنوبي.
وحسب المختصين، فإن هذا الحدث يعد إنجازًا هامًا في مجال الشحن البحري، ويُمثل خطوة كبيرة نحو مستقبل أكثر استدامة، حيث استُقبلت السفينة الخضراء التي يبلغ طولها 350 م، بتحية مائية، احتفالًا بِهذا التحول النوعي في مجال الطاقة النظيفة.
ويشمل خط سير رحلة سفينة ANE MAERSK التي تعد جزءا من أسطول Maersk المكون من 18 سفينة تعمل بالميثانول، من ميناء كولومبو إلى فيليكسستو وهامبورغ وانتويرب ولندن ولو هافر، قبل العودة إلى آسيا، وتبلغ سعة السفينة 16 ألفًا و592 حاوية مكافئة.
وتكمن أهمية استخدام الميثانول كوقود نظيف وفعال، في مساهمته بالتقليل من انبعاثات غازات الإحتباس الحراري، وخفض انبعاثات الكربون من الشحن البحري، كما أنه يساهم وبشكل كبير في حماية البيئة، وذلك بالرغم من التحديات التي تواجهه كتكنولوجيا حديثة وغير منتشرة في غالبية المرافئ، على مستوى توفير البنية التحتية اللازمة لتزويد السفن بالميثانول، وارتفاع تكلفته في الوقت الحالي، وعدم القدرة على التنبئ بمستقبل سفن الحاويات التي تعمل بهذا الوقود البديل.
ويُعَد الميثانول الأخضر، أحد الحلول العملية للتخلص من الإعتماد الكبير على الوقود الأحفوري في قطاع الشحن البحري الذي يصعب تقليل انبعاثاته، لاعتماده على زيت الوقود الثقيل.






