اقتصاد

بشراكة مغربية.. نيوميد إنيرجي تستعد لإطلاق عمليات التنقيب عن الغاز بسواحل بوجدور

مصطفى قسيوي //

تستعد شركة “نيوميد إنيرجي” الرائدة في قطاع الطاقة، بشراكة مع شركة “أداركو إنيرجي” المغربية، إلى إطلاق عمليات للتنقيب عن الغاز الطبيعي بسواحل بوجدور في إطار ترخيص الاستغلال الموقع عليه سنة 2022.

وبهذا الخصوص، ذكرت صحيفة “غلوبس” المتخصصة في المال والأعمال، أن  شركة “نيوميد إنيرجي” قد وقعت اتفاقية مع وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وشركة “أداركو إنيرجي” المغربية، لاستكشاف وإنتاج الغاز الطبيعي في هذه المنطقة، إذ من المتوقع أن يسهم هذا المشروع في تنويع مصادر الطاقة في المملكة وتقليل اعتمادها على الواردات، مما يتماشى مع رؤية المغرب في التحول الطاقي وتحقيق الاستدامة البيئية.

وحسب المصدر ذاته، تمتلك شركة “نيوميد إنيرجي” و”أداركو إنيرجي” حصة بنسبة 37.5 في المائة في رخصة بوجدور أتلانتيك، مع حق البحث عن الهيدروكربونات في المنطقة لمدة 8 سنوات.

وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الشركة للتوسع في قطاع الطاقة وتحقيق التنمية المستدامة في المغرب والمنطقة، وتعد حقول الغاز في سواحل بوجدور جزءا من استراتيجية المغرب لتنويع مصادر الطاقة، إذ أن تحقيق هذا التنوع يساهم في تعزيز الاستقلال الطاقي وتقليل الاعتماد على الواردات الخارجية، حيث تعتبر تنمية واستغلال حقول الغاز في سواحل بوجدور فرصة لتعزيز الشراكات الدولية والتعاون في مجال الطاقة، مما يعزز التكامل الاقتصادي والاجتماعي مع الدول الشريكة.

وكانت شركة “نيوميد انيرجي”، قد وقعت شهر دجنبر من سنة 2022 اتفاقا للتنقيب عن الغاز الطبيعي و الهيدروكربونات قبالة السواحل المغربية.

وتم توقيع الاتفاق مع المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن وشركة “أداركو” وهي شركة مغربية متخصصة في التنقيب عن الغاز الطبيعي وإنتاجه، وبموجب الاتفاق المذكور ستمتلك كل من “نيوميد إنرجي” و”أداركو “حصة بنسبة 37.5 في المائة في رخصة بوجدور أتلانتيك البحرية الواقعة في المحيط الأطلسي، في حين سيمتلك المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن النسبة المتبقية (25 في المائة).

وتتطلع شركة “نيوميد إنرجي” إلى تعزيز وجودها في المغرب من خلال البحث عن فرص استكشاف الغاز الطبيعي وإنتاجه، حيث سيكون للشركاء الحق في البحث عن الهيدروكربونات في منطقة الترخيص لمدة 8 سنوات، مع مراعاة الامتثال لخطة العمل المقررة، التي يمكن تمديدها في حالة اكتشاف الغاز. ووفقا لخطة العمل، قامت الشركة بمسح جيولوجي وجيوفيزيائي في المنطقة بعد 30 شهرا من تاريخ منح التراخيص، كما تم إجراء عمليات حفر استكشافية أولية بعد قرابة سنتين ونصف حيث جرى توقع احتياطات مهمة من الغاز، وهو ما جعل الشركة تستعد حاليا لإطلاق عمليات التنقيب عن الغاز بساحل بوجدور، كما تعتزم الشركة وفق تصريح سابق لمديرها العام الاستثمار في سوق الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، حيث يوفر المغرب فرصا متنوعة للشركة في هذا المجال، مما سيساهم في خلق ابتكارات مهمة وجعل المغرب مركزا لإنتاج الهيدروجين الأخضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق