البيضاء …إعادة ملف «تذاكر المونديال» للمداولة للمرة الثانية

زينب أمشاط //
كان مدرجا اليوم في غرفة الجنحي التلبسي بمحكمة الإستئناف بمدينة الدار البيضاء، ملف ما بات يعرف بـ «فضيحة تذاكر قطر» في مرحلته الإستئنافية، يتابع خلاله كل من (م .ح)، البرلماني ورئيس فريق أولمبيك آسفي، و(ع. ع)، المنشط الإذاعي، في المداولة، وتم اخراج الملف من المداولة واعادة المناقشة من جديد بسبب الظروف الصحية التي يمر بها احد مستشاري هيئة الحكم، كما تنص المادة 297 (يشترط لصحة انعقاد الجلسات أن تشكل كل هيئة قضائية طبقا للقانون المؤسس لها. يجب تحت طائلة البطلان أن تصدر مقرراتها عن قضاة شاركوا في جميع المناقشات. إذا تعذر حضور قاض أو أكثر أثناء النظر في القضية، تعاد المناقشات من جديد).
وبهذا ارتأت المحكمة اخراج الملف للمداولة من جديد، مع ادراجه بجلسة يومه لتأكيد المرافعات السابقة،
وبهذا قررت هيئة الحكم حجز الملف للمداولة الى يوم الاربعاء المقبل
وكانت المحكمة الابتدائية بالدارالبيضاء، قد تابعت في شهر غشت الماضي، كلا من (م .ح) برلماني ورئيس فريق أولمبيك آسفي، و(ع.ع) المنشط الإذاعي بتهم ”النصب من خلال بيع تذاكر المباريات بسعر أعلى، وبيع تذاكر المباريات بدون ترخيص، والمشاركة في النصب”. وحكم على كل من (م .ح ) بالحبس النافذ لمدة سنة ونصف، مع أداء غرامة مالية قدرها 2000 درهم، كما قضت المحكمة نفسها بـ10 أشهر حبسا نافذا في حق (ع. ع) المنشط الإذاعي براديو مارس، مع أداء غرامة مالية قدرها 1000 درهم.






