
الرباط- عبد الحق العضيمي //
ساءل نور الدين الهروشي، عضو الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، بمجلس النواب، وزير الثقافة والشباب والتواصل، حول التدابير المتخذة من طرف الوزارة من أجل المساهمة في الترويج للثقافة المغربية كعامل مؤثر في التسويق للسياحة الوطنية.
وقال الهروشي خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، يوم الاثنين الماضي، إن “الثقافة المغربية تمثل خلفية فاعلة لممارسات الإنسان المغربي في علاقته بالوسط الاجتماعي والاقتصادي والفكري والفني، انطلاقا من معمارها القائم على المكونات الإسلامية العربية، الأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والأندلسية والعبرية والمتوسطية”.
وسجل البرلماني المذكور، أن جميع القطاعات المعنية مطالبة اليوم بإدماج عنصر الثقافة في برامج التنمية والمخططات الإستراتيجية لتصبح لها هوية وتميز.
وفي هذا السياق، أشار الهروشي إلى أهمية الصناعات الثقافية والإبداعية في تحفيز الحياة الاقتصادية وتطوير الإنتاج وتثمين الخيرات والأنشطة ذات المحتوى الثقافي أو الفني أو التراثي بما يتماشى مع الهوية المغربية والعلامة المميزة “صنع في المغرب.
وتابع الهروشي قائلا :”هناك مجموعة من المدن التاريخية أصبحت مهمشة، ومنها مدينة “ثمودة” الأثرية بمدينة تطوان والتي تأسست منذ 200 سنة قبل الميلاد، وما التصور المولوي لصاحب الجلالة في تنزيل مشروع (سهل واد مارتيل) إلا لترسيم معالم تطوان الثقافية والسياحية وبلورة اقتصاد تضامني ذي أبعاد سياحية تتميز بالاستمرارية عوض الموسمية”. وتساءل الهروشي، وهو يخاطب وزير الثقافة: “كيف يمكن ألا تدرج مدينة تطوان العتيقة، المعترف بها تراثا عالميا إنسانيا واستثناء في شمال المغرب، ضمن أولويات المكتب الوطني المغربي للسياحة؟”.






