ملف «فضيحة تذاكر قطر».. خالد فكري يشبه الحكم ب”الڤار”

زينب أمشاط
على خلفية ملف ما بات يعرف بـ«فضيحة تذاكر قطر»، تم مساء اليوم الإثنين الاستماع لدفاع المتهمين (م .ح)، البرلماني ورئيس فريق أولمبيك آسفي، و(ع. ع)، المنشط الإذاعي، وتم تأجيل الجلسة الى الأسبوع المقبل من أجل استكمال مرافعة دفاع المتهمين و إعطاء الكلمة الأخيرة للمتهمين.
وشبه خالد فكري دفاع (ع.ع)، محاضر الضابطة القضائية بتقنية الفار، لأنه و عند تسجيل هدف وعدم التأكد من صحته، يستعين الحكم (بالفار) من أجل التحقق منه، كذلك في هذا الملف، فإن هيئة الحكم بالمحكمة الابتدائية لم تستعن في قرار الحكم الإبتدائي بالمحاضر التي تضمنت تصريحات واضحة للمتهمين ونفيا من خلالها علاقتهما ببيع تذاكر الجامعة الملكية لكرة القدم، بالإضافة إلى انتقاده لقرار الحكم الابتدائي، وقال أن هذا الحكم “مجانب للصواب وبني على استنتاجات”، مشددا أنه كان على النيابة العامة أن تأخذ قرار المتابعة بعد توصلها بشكاية من طرف دولة قطر، لكن قطر لم تتقدم بأية شكاية.
وشدد فكرني على انه عند الرجوع لمحاضرة الضابطة القضائية نفى (م.ح) ان تكون الجامعة قد سلمته التذاكر لأنه فقط مشجع مثله مثل الجماهير المغربية، لأن (م.ح) لم تتوفر فيه الشروط التي منحتها الجامعة من أجل الاستفادة من التذاكر المجانية، حيث يجب ان يكون المستفيد مغربيا ويدخل الى دولة قطر لأول مرة، والتوفر على بطاقة “هيا”.
وفي الاخير إلتمس الدفاع بقبول الدفوعات الشكلية وكذا إبطال الحكم الإبتدائي والحكم ببراءة كل من (م.ح) و(ع.ع).
وكانت المحكمة الابتدائية بالدارالبيضاء، قد تابعت في شهر غشت الماضي، كلا من (م .ح) برلماني ورئيس فريق أولمبيك آسفي، و(ع.ع) المنشط الإذاعي بتهم ”النصب من خلال بيع تذاكر المباريات بسعر أعلى، وبيع تذاكر المباريات بدون ترخيص، والمشاركة في النصب”. وحكم على كل من (م .ح ) بالحبس النافذ لمدة سنة ونصف، مع أداء غرامة مالية قدرها 2000 درهم، كما قضت المحكمة نفسها بـ10 أشهر حبسا نافذا في حق (ع. ع) المنشط الإذاعي براديو مارس، مع أداء غرامة مالية قدرها 1000 درهم.






