طنجة المتوسط.. الشروع في استخدام الطاقة ”الكهروضوئية“ النظيفة

رشيد عبود :
أعلنت شركة Gaia Energy Holding بالشراكة مع شركة ATLYKAS GROUP، يوم الإثنين الماضي، عن تشغيل محطة طاقة كهروضوئية بقدرة 386.41 كيلو واط، نيابة عن FIT VOLTAIRA MOROCCO، مثبتة في المنصة الصناعية طنجة المتوسط.
وقالت الشركة في بيان لها، أن تدشين محطة الطاقة الشمسية، يمثل خطوة هامة في التزامها بتعزيز الطاقة المتجددة والإستدامة، بما يتماشى مع الإستراتيجية الملكية للملك محمد السادس لإزالة الكربون، كما يعد هذا التعاون المثالي مع Voltaira، دليل على التزام الشركة العميق تجاه شركائها الصناعيين.
وستمكن محطة الطاقة الشمسية – وفق البيان – شركة Voltaira من تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة، مع تعزيز قدرتها التنافسية، إذ يمكن لهذا النجاح، أن يكون بمثابة نموذج يحتدى به، كما يمكن تكراره في القطاعات الصناعية الأخرى.
وينتظر أن تباشر الشركة توليد الطاقة من مصدرين أساسيين، هما الألواح الشمسية العائمة فوق بركة سد طنجة المتوسط، أو من من خلال طاقة الأمواج على حاجز الصد للميناء.
وسبق لصحيفة “ناشيونال” الإماراتية، وأن أعدت تقريرا، شهر شتنبر الماضي، أكدت من خلاله أن إحدى الشركات المغربية, دون ذكرها بالإسم، تعكف من خلال تركيب أجهزة صغيرة عبر الأرصفة العائمة، على تحويل الحركات الرأسية للأمواج العاتية المرتطمة بميناء طنجة المتوسط، إلى كهرباء نظيفة، ووقودا طبيعيا لتشغيل مرافق هاته المنشأة المينائية العملاقة التي تعد الأكبر من نوعها في أفريقيا.
وأوضح التقرير ذاته، أن هاته الأجهزة المبتكرة التي تسمى بـ”Wave Beat”، والتي تم تطويرها من قبل أياد مغربية، تستعد لأن تكون جزءا من طموح المملكة للتحول إلى زعيم القارة الأفريقية في مجال الطاقة الخضراء، مشيرا إلى تحول اعتماد المغرب على الطاقة النظيفة في السنوات المقبلة، بحيث انطلقت القدرة الإنتاجية من الطاقات المتجددة من 1,2 جيغاوات سنة 2000 إلى 5 جيغاوات في الوقت الحالي، مع توقعات بوصولها إلى 12 جيغاوات سنة 2030.
وكشفت الصحيفة نفسها، استنادا إلى الشركة المغربية المعنية، أن “Wave Beat” تشكل بديلا لأشكال استغلال الطاقة الكهرومائية الحالية، والتي تتطلب موقعا وسط البحر، فيما يمكن هذا المشروع المبتكر من استغلال الأجسام الموجود بالفعل كالأرصفة العائمة .
وتمكن أهمية وميزة هذا المشروع المبتكر، بحسب تقرير ناشيونال الإماراتية، هي التكلفة المنخفضة، بحيث يتم توفير مصادر طاقة أمواج البحر، التي تعد من أهم مصادر الطاقة النظيفة في العصر الحالي، فضلا عن كون هذا المشروع المغربي الواعد، حصل على براءة الاختراع في 70 دولة، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية واليابان والإتحاد الأوروبي.
وخلص التقرير، أنه من خلال هاته الميزات المهمة التي توفرها “Wave Beat”، فقد احتضن ميناء طنجة-المتوسط المشروع من أجل سد حاجياته الطاقية من مصادر نظيفة، كما أن العديد من الموانئ الأخرى، باتت تسعى لاستثمار المشروع المغربي الواعد .






