مجتمع

طنجة.. تجار الإلكترونيك بكاساباراطا يحذرون من “اختطاف” رابطتهم ويطالبون بجمع عام شفاف (ڤيديو)

رشيد عبود :

نظم العشرات من تجار رابطة تجار الإلكترونيك والأكلات الخفيفة والأواني بسوق الحي الجديد “كاساباراطا” الكائن بتراب مقاطعة السواني، في طنجة، زوال اليوم الخميس، وقفة احتجاجية حاشدة بالمدخل الرئيسي للسوق المذكور بشارع الشريف السبتي، للمطالبة بعقد جمع عام شفاف وديموقراطي للرابطة.

وطالب المحتجون عبر الهتافات واللافتات المرفوعة خلال الوقفة، بضرورة تدخل سلطات ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، وباشا الدائرة الحضرية السواني، والقائد رئيس الملحقة الإدارية 15، بطنجة، للإشراف على عقد جمع عام لتشكيل مكتب مسير جديد للرابطة، ورحيل الرئيس الحالي، تطبيقا للظهير الشريف رقم 376.58.1 المتعلق بالجمعيات، والمادة 12 من الدستور، وضمانا أيضا للنزاهة والشفافية في انتخاب أعضاء المكتب المسير .

إلى ذلك، وفي خطوة للجوء إلى القضاء، فقد وجه الأعضاء المعنيون بالأمر، إنذارا لرئيس الرابطة، أمس الأربعاء، مرجع 09/2023، عن طريق المفوض القضائي المحلف لدى المحكمة الإبتدائية بطنجة “الحسن العمراني”، لتحديد موعد ومكان عقد الجمع العام، وفقا لقانون الحريات العامة المنظم للحق في تأسيس الجمعيات، عن طريق المفوض القضائي المحلف لدى المحكمة الإبتدائية بطنجة “الحسن العمراني”، لتحديد موعد ومكان عقد الجمع العام، وفقا لقانون الحريات العامة المنظم للحق في تأسيس الجمعيات.

وأكد الأعضاء المعنيون بالأمر، أن رابطتهم التي تأسست سنة 2010، لم تجتمع لعقد جموعها العامة والإستثنائية، منذ التأسيس، في خرق واضح للقانون المنظم، مطالبين بدعوة رئيس الجمعية إلى الدعوة في أقرب الآجال بعد التوصل بالإشعار من المفوض القضائي، إلى عقد جمع عام، حسب المسطرة القانونية ذات الصلة.

كما حذر المتظاهرون، من الركوب على مشروع إعادة هيكلة “كاساباراطا” أكبر سوق في الشمال، لأهداف سياسية خدمة لاجندة حزب معين، وذلك عن طريق اختراق الرابطة و”اختطافها” من التجار واستغلالها كواجهة واطار قانوني في التفاوض باسم التجار مع السلطات المعنية بالتأهيل لتحقيق أهداف شخصية وانتخاباوية ضيقة بالمجالس المنتخبة والغرف المهنية والتجارية.

هذا، ومن المنتظر أن يتم الشروع في تنزيل برنامج لإعادة التأهيل الشامل سوق الحي الجديد “كاساباراطا” الذي يعد أكبر مركز سوسيو اقتصادي بطنجة والجهة، وذلك بغلاف مالي يفوق 500 مليون درهم، في إطار اتفاقية متعددة الأطراف تضم كلا ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، ووكالة تنمية أقاليم الشمال، وممثلي التجار، بالإضافة إلى مجلس الجهة ومجلس جماعة طنجة.

وسبق لسوق كاساباراطا المحدث في ثمانينات القرن الماضي، ويضم أكثر من 10 آلاف محل تجاري وحرفي وخدماتي، وأن تعرض لعدة حرائق غامضة قيدت كلها ضد مجهول، خصوصا الحرائق الثلاث الكبرى لسنوات 1998، 2007، و2016، مخلفة خسائر مادية فادحة تقدر بمئات الملايين، بسبب الفوضى والعشوائية التي يتخبط فيها هذا المرفق الهام، وذلك رغم حديث المجلس الجماعي للمدينة، وفي أكثر من مناسبة عن إعادة هيكلته الشاملة التي كلفت خزينة الدولة أكثر من 20 مليون درهم سنة 2009، تمت تعبئتها في إطار البرنامج الشامل للتأهيل الحضري لمدينة طنجة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق