مجتمع

الوقود الأحفوري يهدد الموانئ الأوروبية بفقدان التنافسية لصالح طنجة-المتوسط

رشيد عبود :
أثارت هيئة ميناء فالنسيا (PAV) قلقها الشديد، بشأن نظام تداول الإنبعاثات الوشيك (ETS) وهو نظام ضريبي أوروبي جديد على السفن التي تستخدم الوقود الأحفوري، وتأثيره المحتمل على مسار السفن الآسيوية والأمريكية.

ومن المقرر تطبيق نظام مقايضة الإنبعاثات تدريجيا من هذا العام حتى تنفيذه بالكامل في عام 2026، إذ أنه، ونتيجة لذلك، فقد شرع ميناء فالنسيا في اختيار المواقع التي سيتم مراقبتها، من أجل تجميع قائمة بالموانئ الممكن استخدامها لهذا الغرض.

كما دعت هيئة هذا الميناء، لفرض ضرائب بيئية مماثلة على السفن التي تتوقف بموانئ تتواجد خارج الإتحاد الأوروبي، لضمان القدرة التنافسية للموانئ الأوروبية والإسبانية، وبالتالي تعميم تطبيق التدابير لصالح الحد من الإنبعاثات.

ومن شأن تغيير مسار السفن نتيجة هاته الإجراءات الضريبية البيئية الجديدة، أن يؤدي إلى فقدان القدرة التنافسية لموانئ الإتحاد الأوروبي، مما يقلل من أعمال إعادة الشحن الحالية إلى ميناءين خارج الاتحاد الأوروبي، ويتعلق الأمر بالمينائين الإفريقيين طنجة-المتوسط، وبورسعيد، لعدم تطبيق النظام الضريبي المذكور عليهما لحد الآن .

وتم إطلاق نظام تداول الانبعاثات (ETS) في عام 2005، ويستهدف على وجه التحديد،
إلى تقليل انبعاثات الكربون في الصناعة، بحيث أنه وعلى الرغم من أن الإتحاد الأوروبي هو ثالث أكبر مصدر لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العالم، إلا أنه يسعى أيضًا إلى تحقيق الهدف المناخي الأكثر طموحا بخفض الانبعاثات بشكل كبير بحلول عام 2026، وتقليصها إلى الصفر الصافي بحلول عام 2030.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق