مير اللفت.. الحبس النافذ لرئيس جماعة ونائبه وموظف بسبب الاتجار بالبشر

الحسين العلالي //
أسدلت محكمة الاستئناف بكلميم، نهاية الأسبوع الماضي، الستار عن قضية ما بات يعرف بـ “ضحايا فاجعة مير اللفت”، والتي أودت بحياة العشرات من الشباب الحالمين بالهجرة السرية نحو الضفة الأخرى، وذلك بعد إدانة للمتابعين بالحبس النافذ ومنهم رئيس جماعة اصبويا ونائبه الثالث وموظف جماعي، وقضت في حقهم بالحبس النافذ مدته عشر سنوات لكل واحد وهم المتابعين بتهم الاتجار في البشر وتنظيم الهجرة السرية.
وتعود فصول الفاجعة حين أوقفت عناصر الدرك الملكي بمير اللفت رئيس جماعة اصبويا ونائبه الثالث وموظف جماعي بذات الجماعة يوم الجمعة 20 يناير 2023، على خلفية تورطهم في ما بات يعرف بفاجعة مير اللفت، والتي راح ضحيتها 15 شخصا.
وكان قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بكلميم قد إمر بإحالة نائب الرئيس والموظف الجماعي على السجن المحلي لبيوزكارن في حين أمر بمتابعة رئيس الجماعة في حالة سراح على ذمة التحقيق، قبل إدانته رسميا. وكانت منطقة مير اللفت بداية السنة الحالية قد شهدت فاجعة انقلاب قارب مطاطي للهجرة السرية جراء اصطدامه بصخور على مستوى مصيد أكني واعراب، مما أودى بحياة 15 شخصا، من بينهم امرأة ورجل مسن، فيما بلغ عدد المرشحين الذين تم إنقاذهم 24 شخصا في العشرينات من عمرهم، إضافة إلى قاصر يبلغ من العمر 16 سنة، فيما تمكن خمسة آخرين من الفرار إلى وجهة مجهولة، وكان قائد القارب المطاطي متوجها بضحاياه إلى جزيرة لاس بالماس الإسبانية، وهم الذين ادووا مبالغ مالية تراوحت ما بين 20 و25 ألف درهم للشخص الواحد.






