رياضة

حضور المنتخب النسوي في المونديال مع كبار العالم برهان ساطع على الأهمية الكبيرة التي يوليها جلالة الملك للمرأة المغربية

أستراليا/ فتيحة الهواري

وجهت وسن الزَيلاشي، سفيرة المغرب لدى كومنولث أستراليا ونيوزيلاندا وتوفالو وجمهورية كيريباتي وبابوا غينيا الجديدة، شكرها وتقديرها الكبيرين لجلالة الملك محمد السادس على جهوده الجبارة في تطوير الرياضة المغربية والارتقاء بها إلى أرقى المستويات وطنيا وعربيا ودوليا.

 وقالت السفيرة المغربية في تصريحات للصحافيين خلال التجمع الذي أقامته السفارة ليلة الأحد 23 يوليوز 2023 بأحد مطاعم ملبورن، إن تأهل المنتخب المغربي النسوي إلى نهائيات كأس العالم، برهان ساطع على الأهمية الكبيرة التي يوليها جلالة الملك للمرأة المغربية في مختلف القطاعات لتواصل تألقها وريادتها، وعلى جهود جلالته الحثيثة والمتبصرة من أجل إعلاء شأن الرياضة النسوية.

وعبرت السفيرة عن متمنياتها الكبيرة بأن يتمكن المنتخب الوطني النسوي من تحقيق نتائج جيدة في كأس العالم المقامة حاليا بأستراليا ونيوزيلندا من 20 يوليوز إلى 20 غشت 2023، وأن يواصل حضوره الملفت في مختلف التظاهرات، كما لم تخف السفيرة سعادتها وبهجتها وعفويتها وهي تجمع مغاربة أستراليا في لقاء جميل مليء بالحماس والحيوية، لتقديم كل أشكال الدعم والتحفيز للمنتخب الوطني، وظهرت في اللقاء وهي فخورة بما تحققه الرياضة المغربية.

من جانبهم عبر أفراد الجالية المغربية، بملبورن وبمختلف المدن الأسترالية خلال التجمع الذي أقامته السفارة، عن اعتزازهم وفخرهم بما وصلت إليه كرة القدم المغربية، وأكدوا في تصريحات استقتها “الرسالة الرياضية”، على أن الدعم الكبير والمتواصل من جلالة الملك محمد السادس مكن الرياضة المغربية من التأهل لجميع الاستحقاقات الكبرى.

من جانب آخر، أكد شاب مغربي يدعى أحمد وهو مقيم بملبورن، على أن تأهل المنتخب المغربي النسوي إلى نهائيات كأس العالم، يعتبر حدثا تاريخيا ومميزا للكرة المغربية، مشددا على أن هذا التأهل الأول من نوعه عربيا، يؤكد على أن عملا كبيرا يبذل على مستوى الجامعة، وأن الاهتمام ليس حكرا على منتخبات الذكور.

وبدا هذا الشاب متحمسا جدا لمشاهدة مباريات المنتخب المغربي وقال “لن أغيب عن أي مباراة، وسأكون حاضرا رفقة أصدقائي في جميع المواجهات”.

وخطفت الجماهير المغربية الأنظار في أول ظهور لـ “اللبؤات” في المحفل العالمي، حيث خلقت أجواء حماسية واستثنائية قبيل المباراة التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره الألماني.

وتجمع المشجعون المغاربة أمام بوابة الولوج إلى الملعب وهم يحملون الدفوف ويرددون الأغاني المغربية بأعلى الحناجر، وأثارت هذه الأجواء الحماسية المفعمة والمليئة بالروح الوطنية والارتباط الوثيق بأرض الأجداد، اندهاش المنظمين ورجال الأمن والصحافة الأجنبية، حيث استخرجوا هواتفهم النقالة وكاميراتهم لتوثيق لحظات جميلة، كسرت صمت محيط ملبورن الذي عاش قبل المباراة بيومين هدوءا لا مثيل له.

من جانب آخر وعلى الرغم من أن نتيجة المباراة لم تكن مرضية بعد هزيمة زميلات خديجة الرميشي بسداسية، إلا أن المشجعين المغاربة لم يبخلوا على اللاعبات بالدعم والمساندة، حتى في اللحظات التي كن فيها متأخرات بنتيجة كبيرة، حيث كان الحس الوطني حاضرا، وغطت فرحة رفرفة العلم الوطني في أرض المونديال على خيبة الهزيمة المرة في أول تجربة للكرة المغربية النسوية في كأس العالم.

ومباشرة بعد نهاية مباراة ألمانيا، بدأ المناصرون المغاربة سواء المقيمين بأستراليا، أو القادمين من دول أخرى، التفكير والتعبئة استعدادا لمساندة “اللبؤات” في المباراة الثانية ضد كوريا الجنوبية، يوم الأحد المقبل، والتي ستكون نتيجتها حاسمة في تحديد مستقبل النخبة الوطنية في هذه البطولة. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق