وضع كارتي بميناء أكادير يسائل الجهات المسؤولة

// الحسين العلالي
تعيش جنبات وأرصفة ميناء أكادير وضعا ينبئ بكارثة بيئية وصحية خطيرة جراء انتشار حاويات النفايات المكدسة بمخلفات عمليات تقشير الأريبان أو ما يعرف بـ “القيمرون”، وهي صور تشمئز منها النفوس وتعطي صورة سلبية عن الفضاء والقطاع، ويطرح الوضع أكثر من علامة استفهام حول مصدر هذه الكميات في عز الراحة البيولوجية التي فرضت على بواخر الصيد في أعالي البحار، حتى أن هناك حديث عن تواجد صيد جائر لهذه النوع البحري واعتماد هؤلاء عن تخزينه وتقشيره بمحلات عشوائية بالميناء في غياب أبسط شروط السلامة الصحية، وهو ما قد يشكل خطرا على صحة المستهلك وبالتالي الوضع يسائل أجهزة المراقبة بالميناء، ومعها مصالح السلامة الصحية لحماية المستهلك أيضا لضمان استدامة وحماية الثروة البحرية، حتى أن عدم التصريح بالكميات المصطادة خارج المساطر القانونية يكلف خزينة الدولة خسائر مادية كبيرة.
الضرورة تفرض على جميع المصالح المعنية التدخل والقيام بعمليات المراقبة والتتبع والضرب بيد من حديد على كل من يعمل خارج الضوابط القانونية وخارج ما هو مسموح له. ويطلق مهنيو القطاع بدورهم صرخات استغاثة لحمايتهم من بطش اللوبيات التي تعمل بطرق ملتوية وغير قانونية .






