طاطا.. من يقف وراء محاولة عرقلة تأهيل شلال العتيق تسينت ؟

رشيد عبود :
انطلقت منذ 4 أشهر، أشغال التهيئة السياحية لموقع شلال العتيق ومحيطه، بجماعة تسينت، بإقليم طاطا، بتمويل كامل من طرف شركة التنمية الجهوية “التنمية السياحية لسوس ماسة” وسينجز المشروع من طرف شركة Groupement des entreprises GATP SOCOROUISSI بمبلغ مالي قدره 699.402,00. 9 .
المشروع المدعوم من عمالة الإقليم، والذي استنفذ جميع المساطر القانونية المتعلقة بنزع الملكية (الملك السلالي) لصالح المنفعة العامة، وتعويض ذوي الحقوق، سيوفر – حسب القائمين عليه – عدة فرص شغل واعدة مباشرة وغير مباشرة لأبناء المنطقة في المجال السياحي والتجاري، مما سيساهم في انتعاش الجماعة الهشة اقتصاديا وتنمويا بشكل كبير.
غير أن شبهة محاولة عرقلة هذا المشروع التنموي الهام تحوم حول جهة منتخبة متضررة من إعادة تأهيل الشلال، بمعارضته والتحريض على رفضه حفاظا على المصالح الشخصية التي أصبحت مهددة بالقطع مع الريع والفوضى، وهو ما دفع بأعيان المنطقة ورجالها، إلى مباركة هذا المشروع الطموح، والإصرار على الإسراع في تنفيذ اشغال إعادة تأهيل شلال العتيق، خدمة لأبناء المنطقة والساكنة والصالح العام .
كما أن السلطات الإقليمية والجهة المكلفة بتنزيل برامج الاستثمار، مطالبة بالتحقيق حول الجهات التي تعمل على عرقلة المشاريع التنموية المواطنة بهذه المنطقة الهشة، والتي لم تعد خفية على أحد، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضدها، حماية للإقتصاد المحلي والوطني .





