مجتمع

داعشي يدعي “المثلية” لتجنب ترحيله من إسبانيا

رشيد عبود :

أمرت المحكمة الوطنية بالعاصمة الإسبانية مدريد، بحر الأسبوع الجاري، بترحيل مغربي مدان في “قضايا إرهاب” إلى بلده الأصلي، رغم ادعائه بأنه “مثلي”، ومعرض للخطر حال طرده من إسبانيا.

ووفق صحيفة كونفدنسيال ديجيتال Confidencial Digital الإسبانية، فإن المعني بالأمر، لجأ إلى هذه الحيلة، لإقناع المحكمة بعدم تنفيذ قرار الطرد الصادر في حقه، قائلاً “إن المجتمع المغربي الذي سيتم ترحيله إليه لا يعترف بالمثلية الجنسية”.

ووصفت الصحيفة الواقعة بـ”الغريبة” كونها صادرة من شخص قضى سنتين في السجن بتهمة الإرهاب، ومبايعة تنظيم “داعش” الإرهابي .

وأوضحت الجريدة، أن المعني بالأمر، قال للمحكمة “إن الشريعة الإسلامية هي الأخرى تحرّم المثلية، مما يعني أنه سيكون في خطر حال إعادته إلى المغرب، وهي المزاعم التي رفضها قضاة المحكمة، الذين أيدوا قرار وزارة الدولة للأمن بترحيله.

وبحسب الصحيفة ذاتها، فقد صدر عام 2020 حكم بسجن وترحيل المواطن المغربي الأصل، بعد اعتقاله من طرف عناصر الحرس المدني بتهم مبايعة “داعش” ، والترويج لأيديولوجيتها المتطرفة على وسائل التواصل الاجتماعي بين عامي 2012 و2018، والدعوة إلى الجهاد، مشيرة إلى أن عددا من الأجانب الموقوفين، الذين صدرت في حقهم قرارات ترحيل من إسبانيا نحو بلدانهم الأصلية، غالبا ما يستعملون “حججا من هذا النوع” ، في محاولتاهم إقناع القضاء بالعدول عن تنفيذ إجراءات الإعادة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق