طنجة.. إيداع شاب “المارستان” بعد قتله والده بحي مبروكة 5

رشيد عبود :
علم من مصادر طبية مقربة، أن شخصا يبلغ من العمر 75 سنة، قد لفظ أنفاسه الأخيرة زوال اليوم الثلاثاء، داخل غرفة الإنعاش الطبي بالمستشفى الجهوي محمد الخامس بطنجة، التي كان يرقد فيها في غيبوبة تامة، لأكثر من أسبوع، تطلبت وضعه تحت العناية المركزة .
وكانت مصالح المستشفى الجهوي، قد استقبلت، الضحية المسمى قيد حياته (ب.م)، الساكن بحي مبروكة 5، مقاطعة السواني، بطنجة، مساء الإثنين، 19 يونيو الجاري، في حالة صحية جد حرجة، إثر تعرضه لاعتداء جسدي خطير بيد مسلحة (أداة رادة)، من قبل ابنه المدعو (ح.ب)، البالغ من العمر حوالي 29 سنة، متزوج، الساكن بنفس الحي المذكور، لأسباب مجهولة.
وأصيب الأب الهالك المسن على إثر الإعتداء، بكدمات ورضوض خطيرة في الرأس والوجه والظهر، ليتم نقله إلى قسم المستعجلات مغمى عليه لتلقي الإسعافات الأولية اللازمة، حيث قرر الفريق الطبي المعالج توجيهه للإنعاش بسبب تدهور وضعه الصحي العام، قبل أن يسلم روحه لبارئها زوال اليوم .
وقد تم إيداع جثة الضحية مستودع الأموات الأموات، لإخضاعها للتشريح من أجل الكشف عن طبيعة الوفاة، هذا في الوقت الذي فتحت فيه فرقة الشرطة القضائية لدى الدائرة الأمنية الرابعة، بمنطقة أمن بني مكادة، التابعة لولاية أمن طنجة، بحثا شاملا بتعليمات من النيابة العامة المختصة، حول ملابسات الواقعة المتعلقة بالعنف ضد الأصول المفضي إلى اموت، مع الإبن الذي يبدو أنه يعاني من اضطرابات نفسية، وقد تم وضعه تحت تدبير الملاحظة الطبية بالمستشفى الجهوي الرازي للأمراض النفسية “المارستان” بطنجة، في انتظار اخضاعه للخبرة الطبية، للتأكد من سلامة قواه العقلية ساعة ارتكابه الجريمة البشعة التي تحرمها كل الشرائع السماوية والقوانين الوضعية.






