مجتمع

الخميسات.. فواجع الغرقى تجدد مطلب إعادة فتح المسابح العمومية

الخميسات- هابيل علي وحمو //

انتشلت عناصر من الوقاية المدنية، التابعة للقيادة الإقليمية بالخميسات، أول أمس الخميس، جثة شاب عشريني قضى غرقا في سد “القنصرة”، نواحي مدينة الخميسات. وحسب مصادر “رسالة الأمة”، فإن الهالك، توجه إلى سد القنصرة، رفقة أصدقاءه في رحلة ترفيهية، إلا أنه تعرض للغرق.

وفي نفس اليوم، فارق تلميذ قاصر الحياة، بعدما غرق في بحيرة ضاية “الرومي” ضواحي مدينة الخميسات، وحسب مصادر “رسالة الأمة” فإن الهالك، كان يسبح بمياه ضاية “الرومي”، إلا أنه غاب عن الأنظار بعدما خارت قواه وعجز عن مقاومة المياه الراكدة.

وقد حل إلى عين مكان رجال السلطة المحلية، ومصالح الوقاية المدنية التي عملت بمساعدة بعض شباب المنطقة على انتشال الغريقين باستعمال وسائل مخصصة لهذا الغرض، في حين فتح رجال الدرك الملكي تحقيقا لمعرفة أسباب وملابسات هذا الحادث المؤلم، فيما تم نقل الجثتين صوب مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الإقليمي بالخميسات، بتعليمات من النيابة العامة المختصة.

وعزت مصادر “رسالة الأمة” أسباب توالي حالات الغرق إلى غياب منتجعات أو مسابح عمومية، وغياب المراقبة والتشوير على جنبات السدود والوديان، وغياب التحسيس بمخاطر السباحة في هذه الأماكن الخطرة.

وتطالب فعاليات مدنية عديدة بضرورة توفير فضاءات السباحة محروسة لمختلف الشرائح الاجتماعية بأثمنة مقبولة لتفادي الحوادث، فضلا عن تشديد الحراسة على المناطق التي تمنع فيها السباحة خصوصا مع اقتراب فصل الصيف، حيث تشتد درجة الحرارة، حيث يستغل الشباب واليافعون انتهاء الموسم الدراسي لخوض مغامرات السباحة على ضفاف الأنهار والأحواض المائية والسدود وهو ما يتسبب في هذه الكوارث، التي يتم غض النظر عن آثارها النفسية ويتم تبريرها كل عام بأن الضحية لم يحترم علامات منع السباحة.

وقد حاولت “رسالة الأمة” نيل رأي بعض المنتخبين بخصوص توفير مسابح محروسة لأبناء الإقليم، إلا أن بعضهم رفض الخوض في الموضوع بمبرر أنه في ظل هذا الجفاف التي تمر منه المملكة والإجراءات المتخذة لتدبير مياه الشرب بات مطلب المسابح موقوف التنفيذ على الأقل في الظرفية الحالية. أما الفئة الثانية، فقد أكدت على أهمية الموضوع وعلى استعدادها للترافع لدى الجهات المانحة للدعم من أجل إحداث مرافق ترفيهية ورياضية. وأشارت هذه الفئة إلى أن ضعف الميزانية من ضمن العراقيل التي حالت دون إنجاز عدد من المشاريع بتراب الجماعة. وتجدر الإشارة إقليم الخميسات يشهد  على غرار باقي مناطق المغرب، خلال هذه الفترة من فصل الصيف، موجة حرارة مرتفعة، وهو ما جعل العديد من شبابها وزوارها يبحثون عن أماكن وفضاءات تساعدهم على التخفيف من عبء الحرارة، بغض النظر أحيانا عن خطورتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق