مجتمع

طنجة.. FMAFE تفند الإتهامات الموجهة لمستوردي الأغنام الأوروبية

رشيد عبود :

عبرت الفيدرالية المغربية للفاعلين بقطاع المواشي FMAFE، عن استيائها من التصريحات التي تستهدف مستوردي الأغنام المخصصة لأضاحي العيد، والتي تدعي أن ثمن هذه الأغنام لا يتجاوز ثمنها 700 درهم، وأن المستورد يقوم ببيعها بمبلغ 2700 درهم، بالإضافة إلى 500 درهم الذي حددته الحكومة كدعم لخفض ثمن الأضاحي للموطنيين، مشيرة إلى أن هذا الادعاء خالي من الصحة، وقد يسبب احتقانا بين المستوردين والمواطنين.

وأوضحت الفيدرالية في بلاغ لها يوم أمس السبت، أن ثمن الأغنام على مستوى الدول الأوربية المرخص بالإستيراد منها، يصل إلى 57 درهم للكلغ الواحد، وبالتالي فإن ثمن خروف يزن 50 كلغ، سيصل ثمنه إلى 2850 درهم، وليس 700 درهم، كما جاء في مجموعة من التصريحات، وأن هدف مجموعة من المستوردين الذين انخرطوا في هذه العملية، يكمن في إنجاح المبادرة الحكومية لتوفير العدد الكافي من الأضاحي، وليس البحث عن مكسب مادي، أو استغلال الأزمة الحالية.

وأكدت FMAFE أنها تتبع، وبشكل يومي، عملية الاستيراد ومعاناة المستوردين في البحث عن الأغنام التي أصبحت شبه منعدمة بمجموعة من الدول الأوربية، بسبب الإقبال الكبير عليها من قبل مجموعة من الدول العربية.

وكان ميناء طنجة-المتوسط، قد اتخذ الأسبوع المنصرم، جميع الترتيبات اللازمة لاستقبال، أول شحنة من رؤوس الأغنام المستوردة من السوق الرومانية، تتكون من 15 ألف رأس، لتلبية جزء من الطلب الداخلي على اللحوم، خصوصا بعدما اتخذت الحكومة عددا من الإجراءات همت إلغاء الرسوم الجمركية والضريبية على القيمة المضافة، لتشجيع استيراد الأغنام.
.
وكان المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية (أونسا)، قد قام بتتبع الوضعي الصحي للقطيع، وتم منح المهنيين شهادة صحية بخصوص جودة وصحة الأغنام الرومانية الموجهة للذبح، بغرض تسهيل استيرادها، وتلبية جزء من الطلب الداخلي من اللحوم الحمراء، قبل فترة عيد الأضحى القادم.

وسبق للمهنيين وأن استوردوا، نهاية الشهر المنصرم، أول شحنة من رؤوس الأغنام، من السوق الإسبانية، وقد تم توجيهها للذبح، للحفاظ على القطيع الوطني، خلال هذه الفترة التي تسبق عيد الأضحى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق