مجتمع

خميس الجندر بكلية الآداب بالمحمدية.. لقاء حول كتاب “العاملات الخفيات، مهن التمييز في المغرب”

العربي وجعلا –

في إطار أنشطته الدورية، نظم فريق مختبر البحث في قضايا النوع والخطاب والثقافة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية، بتعاون مع المركز المغربي للدراسات والأبحاث الجندرية، لقاء مع كل من أميمة جماد وهشام حذيفة، حول إصدار كتاب يحمل عنوان: “العاملات الخفيات، مهن التمييز في المغرب”، وهو جزء من مجموعة من التحقيقات، ويركز على ظروف اشتغال المرأة المغربية في مهن محفوفة بالمخاطر، بالنظر إلى أن العاملات المغربيات موجهات هيكليا نحو وظائف صعبة، أقل أجرا وأقل حماية.

وفي الكتاب، اهتم عشرة مؤلفين بمختلف القطاعات، الزراعة والصناعة والتعليم والنظافة والمهن الفنية، بإجراء استطلاعات رأي ومقابلات لفهم التغيرات في نظام عمل المرأة، من إنتاج صحفيين محترفين والصحفيين الشباب الذين فازوا ببرنامج Openchabab.

وخلال اللقاء، الذي حضره أساتذة جامعيون طلبة الماستر وطلبة باحثون، عدد هشام حذيفة، أحد صناع العمل، المشاكل التي تعاني منها المرأة في سوق العمل، حيث يبدأ الكتاب بتحقيق داخلي في مهنة مضيفات الطيران، وهو نص موقع من الباحثة أميمة جماد، التي وصفت الضغوط التي تعرضت لها بولوجها للمجال، خاصة فيما يخص المظهر الجسدي والإيماءات الجنسية والتسامح مع التحرش في هذه المهنة.

وحسب ضيفي اللقاء، تطرق الكتاب إلى فاجعة مصنع النسيج بطنجة، والعاملات الزراعيات في خميس آيت أميرة، إضافة إلى ظروف اشتغال معلمات رياض الأطفال من خلال تفويض هذه المسؤولية إلى الجمعيات، إضافة للعاملات في الصناعات الغذائية بمدينة آسفي اللاتي يعانين من نقص المعدات والحماية الاجتماعية.

إضافة إلى ذلك، ركز الكتاب على العمل المؤقت في إطار “عمال النظافة” بدون عقد وبدون تغطية صحية، ويتعرضون لمنتجات ومواد خطيرة.

ولم يستثن الكتاب المهن غير المرئية، أي مهن الشيخات والتراث الشعبي، باعتبار الشيوخ محبوبين بقدر ما هم محتقرون، باستحضار رحلة هدى وعكي، ومعاناة النادلات خاصة بعد افتتاح الحانات بعد مرور عامين على انتشار جائحة كوفيد 19 دون أي تحسن في حالتهن الاجتماعية.

اللقاء الذي أشرف على تنظيمه كل من الدكتورة نجاة نرسي ورحمة البوهيدي ومنير بنعلي، وترأسته نائبة عميد الكلية الدكتورة سعاد اليازيدي، سلط الضوء على فئة من العاملات والموظفات اللواتي يعانين من التمييز والإساءة في صمت، في انتظار النهوض بحقوقهن واحترام كرامتهن كمساهم في الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق