اقتصاد

89بالمائة من المهنيين يفضلون العمل لحسابهم الخاص

حميد إعزوزن

كشف استطلاع “العمل الحر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2023″، أجراه موقع “بيت. كوم”، أكبر موقع للتوظيف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن89 بالمائة من المهنيين في المنطقة يخططون للقيام بالمزيد من الأعمال الحرة وخوض تجربة تأسيس شركة صغيرة أو متوسطة لبدء حياتهم المهنية في سنة 2023.
وتوصلت نتائج الاستطلاع ، الذي أجري عبر الأنترنت خلال الفترة الممتدة ما بين 4 دجنبر 2022 و6 يناير الجاري في 18 دولة عربية، من بينها المغرب، إلى أن أهم العوامل التي تدفع المهنيين للعمل لحسابهم الخاص تتمثل في كسب دخل إضافي (45 بالمائة)، واستكشاف المزيد من فرص العمل (25 بالمائة)، وتعلم مهارات جديدة (21 بالمائة)، والقيام بالمهام التي يفضلونها (10 بالمائة).
ويعتقد 83 بالمائة من المستطلعة آرائهم، أن الأعمال الحرة شهدت إقبالا كبيرا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال السنوات الثلاث الماضية.
وبخصوص أهم المهارات التي يجب أن يتمتع بها العاملون بشكل حر، فتشمل إدارة الوقت، حسب رأي 36 بالمائة من المجيبين، ومهارات التواصل (24 بالمائة)، والقدرة على تسويق أنفسهم(21 بالمائة)، والمهارات القيادية(12 بالمائة)، والاهتمام بالتفاصيل(8 بالمائة).
وتشمل القطاعات الأكثر ازدهارا لأصحاب الأعمال الحرة في سنة 2023، التسويق الرقمي(37 بالمائة)، وتكنولوجيا المعلومات(16 بالمائة)، وخدمة العملاء(14 بالمائة)، وتصميم الرسوميات أو”الجرافيك”(13 بالمائة)، والموارد البشرية، والتوظيف(12 بالمائة)، والمحاسبة والخدمات المالية والبنكية (8 بالمائة).
وأفاد من 65 بالمائة من المشاركين في هذا الاستطلاع بأنهم يبحثون عن فرص الشغل من خلال مواقع التشغيل عبر الإنترنت والمنصات المهنية، بينما يبحث 17 بالمائة عن العمل من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، و13 بالمائة من خلال المواقع الإلكترونية للشركات، و6 بالمائة من خلال شبكة المعارف الشخصية.
وكشف الاستطلاع أن 44 بالمائة من المهنيين في المنطقة يعتقدون أن أصحاب الأعمال الحرة يوفرون فوائد متعددة للشركات، حيث تتفوق هذه الكفاءات في مجال إنجاز المهام المستعجلة خلال مدة زمنية قصيرة، بينما يرى 20 بالمائة أنه يمكن للشركات الاستعانة بأصحاب الأعمال الحرة لإنجاز المهام حتى إيجاد مستخدم بدوام كامل، في حين يعتقد 18 بالمائة أن تشغيل العاملين المستقلين هو أكثر فعالية من حيث التكلفة، و17 بالمائة يعتقدون أن هؤلاء العاملين يقدمون مساعدة إضافية للفرق أو الأقسام الصغيرة، ولكن العمل الحر لا يخلو من بعض التحديات، والتي تشمل انعدام الأمن الوظيفي (حسب رأي 53 بالمائة من المشاركين)، وراتب أقل من المستخدم بدوام كامل (22 بالمائة)، وعدم وجود مزايا إضافية (12 بالمائة)، وفرص أقل للحصول على ترقية (13بالمائة).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق