مجتمع

وزان.. رغم توفرها على أكبر سد في المغرب منتدى حقوقي يستنكر الإنقطاعات المتكررة للماء بتروال

رشيد عبود :

تعاني عدد من الجماعات القروية بإقليم وزان، من ”العطش“ نتيجة شح المياه الصالحة للشرب، في ظل الانقطاعات المتكررة، وضعف صبيب الماء بالدواوير التي استفادت من مشروع تزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب من سد الوحدة، وهو بالمناسبة أكبر سد في المغرب، وذلك في إطار برنامج تعميم التزود بالماء الصالح للشرب بالعالم القروي.

كما تعاني الجماعات التي لم تستفذ من هذا المشروع، من ندرة المياه وصعوبة التزود بهذه المادة الحيوية، ما يجعل السكان يعيشون معاناة كبيرة للحصول على هذه المادة الحيوية، إذ يضطرون لانتظار ساعات طويلة، وأحيانا عدة أيام للحصول على كميات محدودة من الماء لا تكفيهم حتى لتلبية حاجياتهم الأساسية.

إلى ذلك، فقد أعلن المنتدى المغربي للمواطنة وحقوق الإنسان، بجماعة تروال، دائرة الوحدة، بإقليم وزان، أنه يتابع، وبقلق شديد، الإنقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب بعدد من دواوير الجماعة القروية المذكورة.

وأكد بلاغ للمنتدى الحقوقي – توصلنا بنسخة منه – أن الساكنة تعيش معاناة يومية حقيقية، بسبب الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب، والتي قد تصل إلى أكثر من أسبوعين متواصلين في احيان كثيرة، وبدون سابق إشعار من الجهات المعنية، فضلا عن مشكل الأعطاب التقنية التي تؤدي إلى ضياع كمية هامة من هذه المادة الحيوية التي جعل الله منها ما شيئ حي.

وأوضح البلاغ ذاته، أن هذه المعاناة التي تعيشها ساكنة دواوير تروال، غالبا ما تكون سببا رئيسا في هجرة العديد منهم نحو المدن المجاورة بحثا عن واقع أفضل، وذلك رغم الشكايات والمراسلات المتكررة والبيانات الحقوقية التي طالب فيها المنتدى من الجهات المسؤولية، بضرورة تجاوز هذا الواقع المرير، ورفع الضرر عن الساكنة.

وطالب البلاغ نفسه، من المؤسسات العمومية والمنتخبة، تعبئة ، كل الوسائل المتاحة لتيسير أسباب استفادة المواطنات والمواطنين على قدم المساواة من الحق في الحصول على الماء، والعيش في بيئة سليمة ضمانا للتنمية المستدامة.

وحمل البلاغ عينه، المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، مسؤولية الإنقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب، دون سابق إشعار، ولمدة طويلة، وما يخلفه ذلك من معاناة للساكنة، مطالبا بإيجاد حلول ناجعة وملائمة ومستعجلة لمشكل الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب بالمناطق المعنية، وخاصة في الظرفية الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق