عناصر الدرك للقليعة تحبط محاولة تهجير 20 شخصا

الحسين العلالي //
مكنت يقظة عناصر الدرك الملكي بالقليعة، على مستوى عمالة إنزكان أيت ملول، أمس الأحد، بتنسيق مع عناصر السلطة المحلية للمنطقة، من إحباط محاولة للهجرة السرية بعد توقيف 20 مرشحا للهجرة غير الشرعية عبر المسالك البحرية المتاخمة للقليعة بإقليم اشتوكة أيت باها المجاور، حيث أظهرت الأبحاث الأولية المنجزة مع الموقوفين أنهم بصدد العبور للضفة الأوربية وهم القادمون من مدينتي بني ملال وسوق السبت، وحجزت لديهم مجموعة من المعدات والأدوات التي تستعمل في عمليات “الحريك”.
وقد تم وضع الموقوفين رهن تدبير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال التحقيقات الأولية معهم، والكشف عن زعيم أفراد العصابة التي تتاجر في أرواح البشر عبر ركوب قوارب الموت وكل الإمدادات الممكنة لها من أجل توقيفهم . ومعلوم أن العصابات الإجرامية، التي تتاجر في البشر وتنظم رحلات للتهجير السري، وبعد أن اشتد عليها الخناق بعدد من مناطق المملكة، اختارت التوجه إلى منطقة سوس والتي توفر فرصا عبر شواطئها الساحلية الممتدة على المحيط الأطلسي للعبور للضفة الأخرى، لكن يقظة رجال الأمن الوطني والدرك الملكي والسلطات المحلية كانت لها بالمرصاد، حيث نجحوا في وقت سابق من تفكيك العديد من رحلات التهجير السري بمجموعة من شواطئ شمال أكادير، خاصة بتغازوت وايموران واشتوكة أيت باها.






