مجتمع

دعت الحكومة إلى سن قوانين زجرية.. شبكة الدفاع عن الحق في الصحة تنبه إلى مخاطر مفرقعات عاشوراء

مصطفى قسيوي

في الوقت الذي نبهت فيه إلى المخاطر الناتجة عن الألعاب النارية والمفرقعات، الحاملة للمواد المتفجرة والمهددة لحياة الأطفال والشباب والممتلكات، والتي يتم الإقبال على استعمالها بمناسبة “عاشوراء”، دعت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة الحكومة إلى تعزيز وتقوية التشريعات والقوانين وتنفيذ نص القانون رقم  22.16 القاضي بعقوبة الحبس من سنتين إلى خمس سنوات وبغرامة مالية مبلغها بين 50 ألفا و500 ألف درهم أو إحداهما، في حق كل من يحوز دون مبرر قانوني مواد أولية أو مواد متفجرة أو شهب اصطناعية ترفيهية أو معدات تحتوي على مواد نارية بيروتقنية، وكذلك كل من يقوم بطريقة غير قانونية بصناعتها، مع مصادرة هذه المواد وإتلافها، وعلى غرامة تراوح مبلغها بين 10 آلاف و20 ألف درهم في حق كل مستغل مصنع أو مستودع لا يمسك سجلاته وتصاميمه بشكل منتظم، أو يمتنع عن تقديمها لأعوان الإدارة أو لا يوافي الإدارة بالمعلومات المطلوبة منه بموجب هذا القانون والنصوص المتخذة لتطبيقه.

كما دعت الشبكة المذكورة في بلاغ لها الأسر المغربية والمجتمع المدني إلى التعاون والمساهمة مع السلطات المحلية والأمنية، في التوعية والتحسيس لشرح مخاطر الألعاب النارية والمفرقعات، لمنع الأطفال والشباب من استخدامها، وتشديد الرقابة الأسرية على الأطفال والشباب، لمنع شراء هذه المواد لحمايتهم من أخطارها؛ مؤكدة على ضرورة تحذير الأطفال من مخاطر المفرقعات النارية، ومراقبة الأسر لأبنائهم  وعدم السماح لهم بشراء واستعمال هذه المتفجرات.

 وناشدت الشبكة السلطات بإتلاف هذه المواد المتفجرة بعيدا عن الأطفال، واتخاذ إجراءات رادعة في حق المخالفين للقوانين والمتاجرين والمروجين للألعاب النارية والمفرقعات، موضحة أن هذه المفرقعات والألعاب النارية تتسبب في إصابات خطيرة وتشوهات كالحروق في جفون العين، حيث تصاب العين بحروق أو يقع تمزق في الجفن، أو دخول أجسام غريبة في العين أو انفصال في الشبكية وقد يؤدي الأمر إلى فقدان كلي للعين، مشيرة إلى أضرار أخرى كالعاهات المستديمة على مستوى السمع والصمم الجزئي أو الكلي، بالإضافة إلى الإصابات والحروق والجروح في اليدين وإصابات على مستوى الوجه، أو أجزاء مختلفة في الجسم، وقد تكون حروق من الدرجة الثانية أو الثالثة خاصة في اليدين، وقد يؤدي الأمر في بعض الحالات إلى بترها أو إلى عجز مزمن.

كما أن استعمال هذه المواد المذكورة، يضيف بلاغ الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة، قد تتسبب في نشوب حرائق في الممتلكات، أو المباني والمتاجر وحتى في الغابات، وأن مظاهر المخاطر الصحية الناجمة عن استخدام المفرقعات والألعاب النارية التي تعرف عند المغاربة بـ “شعالة”، تزداد خطورتها بالمغرب مع ارتفاع حرارة الطقس، وتساعد على إحداث أضرار بالأشخاص وبالممتلكات، مع ما يترتب على ذلك من إزعاج وتلوث سمعي، وتقويض راحة الأشخاص وأمنهم، بما تثيره من رعب وفوضى في الشوارع والأسواق وترهيب للأطفال النائمين الذين يستيقظون على أصوات هذه المفرقعات التي تسبب لهم الفزع والخوف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق