مجتمع

الحسيمة.. هذه حقيقة الدعوى القضائية المرفوعة ضد الجماعة

رشيد عبود

أفاد بلاغ لجماعة الحسيمة، أنه وعلى إثر المقالات والأخبار التي نشرتها بعض المواقع الإلكترونية، والمتعلقة بدعوى قضائية رائجة أمام المحكمة بين أحد المواطنين والجماعة، وتورط أحد المستشارين بالحسيمة ومحامي الجماعة في القضية بتعمد عدم استئناف الملف، يعلن رئيس المجلس الجماعي لمدينة الحسيمة، أن الأمر يتعلق بملف إداري موضوعه الحصول على التعويض، قدم من أحد المواطنين بناء على تمسكه بكون الإدارة قامت بالإعتداء المادي على جزء من عقاره لتخصيصه كطريق .

وأوضح البلاغ ذاته، أن الجماعة، وبعد توصلها بمقال الدعوى، كلفت المحامي المتعاقد معها الذي باشر إجراءات الدفاع عن الجماعة وفق المساطر القانونية المعمول بها، وأنه بعد صدور الحكم الابتدائي وتبليغه للجماعة، بادرت هذه الاخيرة عن طريق دفاعها إلى استئنافه داخل الآجل المنصوص عليه قانونا، وأن الملف لا زال رائجا أمام القضاء .

وأكد رئيس المجلس الجماعي في البلاغ نفسه – أنه لم يمارس أي ضغط على الجماعة من طرف أي مستشار، وأن جميع المساطر التي ينص عليها القانون تمت مباشرتها كما أن جميع الإجراءات القانونية المرتبطة بالملف تمت مراعاتها، وأن ما يشاع من أن المحامي المتعاقد معه توانى عن استئناف الحكم، لا يمت للحقيقة بصلة .

وكان عامل إقليم الحسيمة، قد راسل بتاريخ 12 ماي المنصرم، رئيس جماعة الحسيمة لموافاته بتقرير مفصل حول قضية المواطن المسمى (ب.ع)، الذي رفع قضية تتعلق بنزع الملكية ضد الجماعة الترابية المذكورة، مرفوقة بنسخة من المذكرة الجوابية المدلى بها من طرف جماعة الحسيمة في مواجهة الحكم الابتدائي الصادر عن المحكمة الإبتدائية بفاس عدد 3297 في الملف رقم 2021/7112/63، الصادر بتاريخ 2021/11/08، القاضي بأداء الجماعة الحسيمة لفائدة المدعي، مبلغ 904.000.00 درهما كتعويض عن قطعة أرضية بحي بوجيبار، بالحسيمة.

وتفجرت القضية – حسب مصادر إعلامية محلية – عندما أقدم ذات المواطن، خلال شهر فبراير 2022، على رفع دعوى قضائية لدى المحكمة الإدارية بفاس من أجل التعويض عن قطعة أرضية له بحي بوجيبار، حيث حكمت المحكمة شهر غشت 2022، لصالحه، دون أن تقوم جماعة الحسيمة باستئناف الحكم الإداري الإبتدائي، وهو ما طرح ساعتها، عدة علامات استفهام حول الأسباب الحقيقية لعدم استئناف الحكم، وعن الجهة المستفيدة من ذلك، خصوصا وأن الشخص المستفيد من الحكم هو في نفس الوقت، والد أحد المستشارين، تضيف المصادر عينها دائما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق