جائزة المغرب للكتاب تعلن لائحة متوجيها والمناصفة خيار جل لجن التقييم

فاطمة أبوناجي
أعلنت، أخيرا، لجنة تحكيم جائزة المغرب للكتاب، التي ترأس لجانها المكلفة بقراءة وتقييم الكتب المرشحة عبد العالي ودغيري، عن النتائج النهائية لدورة 2021، وتميزت هذا العام بتوزيعها مناصفة بين مترشحين ضمن ست فئات وهي: فئة الشعر وفئة السرد وفئة العلوم الإنسانية وفئة العلوم الاجتماعية وفئة الترجمة والإبداع الأدبي الأمازيغي. في حين تم حجب جائزة الكتاب الموجه للطفل والشباب، حسب ما قررته اللجن المكلفة بقراءة وتقييم الكتب المرشحة لنيلها، عقب انتهاء أشغالها.
وهكذا، منحت اللجنة المكلفة بقراءة وتقييم الكتب المرشحة للجائزة، في صنف الشعر، التي ترأسها، أحمد الريسوني، مناصفة بين كل من محمد علي الرباوي عن مجموعته “رياحين الألم” (الجزء الرابع) الصادر عن مكتبة سلمى الثقافية، تطوان، 2020، ورشيد المومني عن ديوانه “من أي شيء” الصادر عن منشورات باب الحكمة، تطوان، 2020.
وعن فكرة الجمع بين حساسيتين في منح جائزة واحدة، قال الشاعر الفائز محمد علي الرباوي، في حديث مع “رسالة الأمة بعيد إعلان تتويجه مناصفة مع زميله الشاعر رشي المومني، إن الأمر يتعلق بقرار اللجنة ولكل لجنة معاييرها وهي من تحسم في النهاية. صحيح كان بالإمكان أن ينال الجائزة إما رشيد المومني أو أنا محمد الرباوي، وهذا شيء عادي جدا، لكن اللجنة ارتأت أن تجمع بيننا وهذا من حقها، ولا اعتراض عليه، وإن كنت سأعترض، فكان يجدر ألا أترشح بالأساس”. واعتبر المتحدث “أن الجمع بين حساسيتن يدل على أن هذه اللجنة تجمع أيضا بداخلها أعضاء بحساسيتين، إذ لو أنها كانت تنتمي لحساسية واحدة لكانت اختارت حساسية واحدة”، مبرزا “أن هذا الخيار جيد لأنه يمحو فكرة الصراع بين الحساسيات الشعرية والثقافية في المغرب، ويزكي التكامل الذي نطمح إليه”، يقول المتحدث للجريدة.
أما عن باقي الجوائز والأسماء، فقد عادت جائزة السرد، التي قررتها “لجنة السرد والإبداع الأدبي الأمازيغي والكتاب الموجه للطفل والشباب”، برئاسة الروائي عبد الكريم جويطي، عادت لإسماعيل غزالي عن روايته “قطط مدينة الأرخبيل” الصادرة عن دار النشر المتوسط، ميلانو،2020.
أما عن جائزة الإبداع الأدبي الأمازيغي، فقد منحت مناصفة، بين حسن أوبراهيم أموري عن روايته “تيتبيرين تيحرضاض” (الحمامات العاريات)” الصادرة عن دار النشر تيرا، أكادير،2020، والطيب أمكرود عن ديوانه “أروكال” (جمر تحت الرماد) الصادر عن المطبعة المركزية لسوس، آيت ملول، 2020.
ومنحت جائزة العلوم الإنسانية، مناصفة بين، بوبكر بوهادي عن كتابه “المغرب والحرب الأهلية الإسبانية 1936-1939″ الصادر عن منشورات باب الحكمة، تطوان،2020. ويحيى اليحياوي عن كتاب”Ecosystème des données numériques” (بيئة المعطيات الرقمية) الصادر عن دار النشر سبينال، باريس، 2020.
واقتسمت جائزة العلوم الاجتماعية بين كل من يحيى بن الوليد عن كتابه “أين هم المثقفون العرب؟ سياقات وتجليات” الصادر عن دار النشر أزمنة، عمان، 2020. وإدريس مقبول عن كتابه” الإنسان والعمران واللسان، رسالة في تدهور الأنساق في المدينة العربية” الصادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بيروت،2020.
وفي صنف “الدراسات الأدبية والفنية واللغوية والدراسات في مجال الثقافة الأمازيغية” التي ترأستها زهور كرام، ذهبت جائزة الدراسات الأدبية والفنية واللغوية، لنزار التجديتي عن كتابه “الناظم السردي في السيرة وبناتها: دراسات فيما وراء العيان والخبر” الصادر عن كنوز المعرفة للنشر و التوزيع، عمان، 2020. في حين عادت جائزة الدراسات في مجال الثقافة الأمازيغية، لخالد أنصار عن كتابه “Sibilants in Amazigh” (الأصوات الصفيرية في الأمازيغية) الصادر عن دار النشر عكاظ، الرباط، 2020.
وآلت “جائزة الترجمة”، التي ترأس لجنتها عبد النور خراقي مناصفة لكل من أحمد بوحسن عن ترجمته لكتاب “مغامرات ابن بطوطة: الرحالة المسلم في القرن الرابع عشر الميلادي” الصادر عن دار النشر توبقال، الدار البيضاء (2020)، ومحمد الجرطي عن ترجمته لكتاب “نهاية الحداثة اليهودية: تاريخ انعطاف محافظ” الصادر عن دار صفحات للنشر والدراسات، دمشق (2020).
وفي كلمة بمناسبة استقباله رئيس وأعضاء لجنة تحكيم جائزة المغرب للكتاب لدورة 2021، أثنى وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، على عمل اللجنة، مؤكدا عزم الوزارة على تطوير هذه الجائزة وتنظيم حفل كبير يليق بالكتاب ومكانته لدى المجتمع المغربي.
يذكر أن عدد الكتب المرشحة لجائزة المغرب للكتاب لدورة 2021، بلغ 192 مؤلفا، تتوزع على الشعر (20)، السرد (46)، العلوم الإنسانية (19)، العلوم الاجتماعية (21)، الدراسات الأدبية والفنية واللغوية (30)، الدراسات في مجال الثقافة الأمازيغية (8)، الإبداع الأدبي الأمازيغي (17)، الكتاب الموجه للطفل والشباب (15)، الترجمة (16).






