غلاء المحروقات.. نقابات “طاكسيات” تستعد لخوض إضراب وطني

نورالدين عفير
أغضبت الزيادات المتتالية في أسعار المحروقات، أرباب وسائقي سيارات الأجرة من الصنفين الأول والثاني، حيث تعالت الأصوات المطالبة بخوض إضرابات احتجاجية، ودعوة الحكومة إلى تسقيف الأسعار، وتدخل مجلس المنافسة لضبط الاختلالات التي يشهدها قطاع المحروقات.
وفي تصريح لـ”رسالة الأمة”، كشف أحمد صابر، الكاتب العام للنقابة الوطنية لمهنيي سيارات الأجرة بالمغرب، أن توالي الزيادات غير مفهوم وغير مقبول، مشيرا إلى أن هذه الارتفاعات ستجعل السائقين في مواجهات مباشرة مع الركاب في حالة إقرار زيادة في سعر الرحلات على متن سيارات الأجرة.
وأوضح صابر، أن ارتفاع أثمان المحروقات أصبح الموضوع الرئيسي الذي يطبع مشاورات أرباب وسائقي السيارات وممثليهم النقابيين، كاشفا أن اجتماعا سينعقد اليوم الأربعاء، وستشارك فيه خمس نقابات، حيث ستناقش التطورات الجديدة على أساس إصدار بلاغ من الوارد جدا أن يتضمن الدعوة إلى تنفيذ وقفات احتجاجية على الصعيد الوطني.
واستنكرت الكونفدرالية العامة لسائقي سيارات الأجرة الزيادات المتتالية في أسعار المحروقات، التي اعتبرتها أنها أثرت بشكل مباشر وسلبي على الدخل اليومي للسائقين المهنيين والمواطنين.
وأفاد المكتب الوطني للكونفدرالية العامة لسائقي سيارات الأجرة في بيان له، بأنه يتابع بـ”قلق شديد الزيادات الصاروخية في أسعار المحروقات، في ضرب صارخ للقدرة الشرائية للمهنيين والمواطنين من خلال الزيادة في أسعار المواد الغذائية، بالإضافة إلى التداعيات السلبية لجائحة “كورونا” وما أقرته الحكومة من قرارات تهم تخفيض عدد الركاب إلى 75 في المائة دون أي إجراءات مصاحبة بتعويض السائقين المهنيين”.
وطالبت الهيئة ذاتها، بتفعيل مجلس المنافسة والتزام الحكومة بتسقيف أسعار المحروقات، وكذا الالتزام بوعودها بتمكين السائقين المهنيين من “الغازوال المهني” تفعيلا لمخرجات حوار إضراب 30 أكتوبر 2018.
كما دعت الكونفدرالية سائقي سيارات الأجرة بالمغرب، لحمل الشارة يوم غد الخميس 28 أكتوبر الجاري، احتجاجا على “الزيادات الصاروخية في المحروقات وتنديدا بالتدابير التي اتخذتها الحكومات المتعاقبة”.
وطالبت الكونفدرالية أيضا، بإصدار قرار وزاري يضمن استمرارية عمل السائقين المزاولين، ووضع حد للأحكام القضائية الصادرة في حق المستغلين بعد نهاية العقود.






